فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 570

المُحصَّب: بضم الميم وفتح الحاء والصاد [1] المهملتين، وآخره باء بواحدة، بين مكة ومنىً، وهو إلى منى أقرب، وهو بطحاء مكة، وهو الأبطح، وهو خَيْف بني كِنانة، وحَدُّه من الحَجون ذاهبا إلى منى، والمُحصَّب أيضا موضع الجِمار 0

المُعرَّس: بضم الميم، وتشديد الراء، وآخره سين مهملة، على ستة أميال من المدينة، منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المدينة، ومعَرَّسُهُ.

قَرْن المَنازل: بفتح الميم، وهو قرن الثعالب ميقات أهل نجد قرب مكة.

مَهْيَعَة: وهي مُهَلُّ أهل الشام، وفسّرها في الحديث أنها الجُحْفَة، وضبطناها بفتح الميم وسكون الهاء، وفتح الياء عن أكثرهم، مَفْعَلَة مثل مَخْدَمَة، وضبطها بعضهم بكسر الهاء فعيلة مثل جميلة 0

مَلَك: بفتح الميم واللام، موضع على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة، وقيل: اثنين وعشرين 0

/ مَرَّان: بفتح الميم، وراء مشددة، وآخره نون، موضع على ثمانية عشر ميلًا من 26 ب المدينة، وضبطه بعضهم بضم الميم 0

المأزِمان: مهموز مثنى مكسور، قال ابن شعبان هما جبلا مكة، وليسا من المزدلفة، وقال أهل اللغة: هي مضائق جبلي منىً، والمآزم المضائق، واحدها مأزِم، بكسر الزاء 0

مَجَنَّة: بفتح الميم وكسرها، وفتح الجيم، وفتَحَهما الجَيّانيّ، هي سوق هَجَر بقرب مكة معروفٌ، وقال الأزرقي: هي بأسفل مكة على بريد منها، وكان سوقُها عشَرةَ أيام آخر ذي القعدة، والعشرون قبلها سوق عُكاظ، وبعده مجنّة، وثمانية أيام من ذي الحجة، ثم يخرجون في التاسع إلى عرفة، وهو يوم التَّروية 0

المَقاعِد: قيل موضع عند باب المسجد، وقيل: مصاطِب حوله، وقيل: دكاكين عند دار عثمان 0

المناصِع: بفتح الميم والنون، وصادٍ وعين مهملتين، قال الأزهري: أراها مواضِع خارج المدينة، وعليه يدلّ قولُها في الحديث، وهي صعيدٌ أَفْيَح.

(1) في ب: وفتح الصاد والحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت