نُصِرْتَ، ثم قال: هذه السحابة تَنْصُر بني كعب، والأشبه أنّ الحديث على ظاهره من النصر والمعونة بمن فيها مِن الملائكة، أو بما شاء الله 0
ن ص ل:
قوله: فليأخُذ بنصالِها، وبنُصولها، وينظرُ في النَّصْل، هو حديدة السهم، وحديدة الرمح أيضا، وهي السِّنُّ، وفي رجب مُنْصِل الأسِنَّة، بضم الميم، وكسر الصاد، وسكون النون، تفسيره في الحديث؛ لأنه من الأشهر الحُرم التي كانت العرب لا تُقاتل فيها، فتنزِع أسِنَّة الرِّماح فيها، وتصونها إلى وقت الحاجة، يقال: نَصِلتُ السهم والرُّمح إذا جعلتَ له نصلا، وأنصلته إذا أزلتَ نصلَه 0
ن ص ص:
قوله: فإذا وجد فجوةً نصَّ، أي رفع في سيره وأسرع، والنَّص مُنتهى الغاية في كل شيء 0
ن ص ع:
قوله: وينْصَعُ طيبُها، أي يخلصُ، وقيل: يبقى ويظهر 0
قوله: يخرُجن إلى المناصِع، قيل: هي مواضع التَّبرُّز للحدث، الواحد مَنْصَعٌ بفتح الميم، قاله النيسابوري 0
ن ص ف:
قوله: ما بلغَ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفه، أي نصف مُدِّه، يقال: نَصيفٌ ونِصْفٌ ونَصْفٌ / ونُصْفٌ، بالكسر والفتح والضم، قاله الخطابي 0 ... 139 أ
وقوله: بأنصاف النهار، كذا رويناه بفتح الهمزة، كأنه جمع نِصف، وذلك منتصف النهار، لمَّا كان يجمع طرفي النصفين جميعا، أو يكون في نصف كل يوم، فجمعُه أنصاف، وقد يصح أن يكون بكسر الهمزة مصدرا، نصَفَ النهار، ونَصُف وانتصف إذا مضى نصفه، وكذلك نَصَّف بالتشديد، وفي صِفة الحُور: نصيف إحداهن، وهو الخِمار، وقيل: المَعْجَر، وفي الحديث الثابت: حتى إذا نصَّف الطريق أتاه الموت، أي بلغ نِصفه، يقال: نصَّف الماءُ الخشبة، أي بلغ نصفها، ونصَّف النهارُ وانتصفَ مضى نصفه، وفي حديث ابن سلام: فأتانا مِنْصَفٌ، رويناه بكسر الميم، وفتح الصاد، ويقال بفتحهما، هو الوصيف،