فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 570

الرائي، ورواه بعضهم بضم الياء، أي يَخْرِقهم، أنفذتُ القوم إذا خَرقْتَهم، ونفذتُهم جاوزتهم 0

وقوله: حتى نَفَذ إلى مقام إبراهيم، أي خلصَ ووصل إليه، يقال: نفذتُ الشيء جاوزته، ومثله حتى يَنفذَ النساء، أي يتخلّصن من مزاحمة الرجال ويتقدَّمن 0

وقوله: انفُذْ على رِسلك، أي سر وانفصلْ

وقوله: وأنفِذُ كلمةً لَأنْفَذتُها، رباعي، أي أقولها وأُمضيها، من قولهم: نفذَ أمرُه، إذا مضى وامتُثِل 0

ن ف ر:

وقوله: ونَفَرُنا خُلُوفٌ، أي جماعتُنا ورجالُنا مسافرون، والخُلوف الذين غاب رجالهم عن نسائهم، والنَّفَر ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقد تريد بالنفر هنا مَن بقي من النساء، أو تريد به الرجال الغُيَّب 0

وقولها: لو هاهنا أحدٌ من أنفارِنا، أي رجالنا، جمع نفَرٍ، والنَّفَر والنَّفرة والنفيرة والنافرة رهط الرجل الذين ينصرونه، وفي رواية مِن أنصارنا بمعناه 0

وقوله: نافر أخي /وتنافرْنا أي تحاكمنا إلى مَن يُغَلِّبُ إحدانا [1] ، ويَفضُِلُه 142 أ على الآخر يقال: تنافرَ إلى الحاكم فنفَرَه ونفَّرَه، مخفف ومُشدد، أي غلَّبه، وفي حديث ابن صيادٍ: فنفَرَتْ عينُه، أي وَرِمَتْ، وكذلك الفَمُ وغيره من الجسد 0

قوله: إنّ منكم مُنفِّرين، ولا تُنفِّروا، من النِّفار، وهو الشرود والهروب، ومنه نُفور الدَّابة، أي لا تُشدِّدوا على الناس وتخوِّفوهم، فتُبغِّضوا إليهم الإسلام، وتصدُّوهم عنه 0

وقوله: فانْفِري، ويوم النَّفر، هو يوم نُفور الناس من مِنى، وإتمامهم حجَّهم، وأخذهم في الانصراف بعد رمي الجِمار، والحَلْق والنَّحر، وهو يوم النُّفور أيضا، ويوم النفير، وهو ثالث أيام منى، واليوم الذي قبله يوم القَرِّ، بفتح القاف؛ لأن الناس قارُّون نازلون فيه بمنىً، والذي قبله يوم النحر 0

وقوله: فنفروا لهم، أي انطلقوا ونهضوا، يقال ذلك في الحرب وغيره، ومنه النفير، أي الجماعة تنهض 0

(1) الصواب أن يقول: أحدَنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت