فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 570

ن ف ل:

قوله: ونفّلنِي، وذكر الأنفال والنَّفَل، والأنفال الغنائم والعطايا، واحدُها نَفَل بالفتح في الفاء، وأصله الزيادة، ونافلة الصلاة الزيادة على الفريضة، واحدها نفْل بالسكون، وسُمِّيَت الغنائم أنفالًا؛ لأن الله تعالى زادها لهم، فيما أحلّ لهم مما حَرَّم على غيرهم قبلهم

قوله: تَرضَون بالنَّفَل، بالفتح، وفي الآخر: أَترضَوْن نَفَل خمسين من اليهود، أي أيمانَهُم، ومنه: ثم تنفُلون، أي تحلِفون، وسُمِّيتْ القَسامة نفلًا لأن الدم يُنفَّل بها، أي يُنفَى، ومنه: انتفل من ولدها، أي جحده ونفاه، كما جاء في الأخرى: انتفاءً 0

ن ف ض:

قوله: وأَنْفُضُ لك ما حولك، أي أَتحسَّسُه، وأتعرّف ما فيه، والمَنْفَضَة الجماعة للعسكر كالطليعة له 0

وقوله: لأنفُضُها نفضَ الأديم، أي أُجهِدها وأعرُكُها 0

وقوله: فأصابتني حُمَّى بنافضٍ، أي برعدةٍ، يقال: أصابته حُمَّى نافضٍ، على الإضافة، وحُمّى نافضٌ على النعت، والأول أفصح، وهي التي يرعَدُ صاحبُها 0

/ وقوله في الوضوء: وأُتِي بالمنديل فلم يَنْتَفِض به كذا عند ابن السَّكَن 142 ب وعند غيره ينفُضُ، بضم الفاء، وكلها بضاد معجمة، معناه لم يتمسّح به، ومثله في الآخر: فلم يُرِدْها وجعلَ ينفضُ بيده، أي يمسح بها وجهه، ويزيل عنه الماء 0

وقوله: يَدخلُ فيه فينتفِض، كناية عن إراقة الماء، وفي الحديث الآخر: ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا، أي استجْمِرُ وأتمسَّحُ، ونُفاضةُ كلِّ شيء ما نفضْتَه فسقط منه.

وقوله في إبّار النخل: فتركوه فنفَضَتْ، بفتح الفاء، أي أسقطتْ حملَها، هذا بالضاد المعجمة 0

وقوله بعدُ: أو نقَصََتْ، من النّقصان 0

ن ف ق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت