فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 570

قوله: مَنْفقَةٌ للسّلْعة، أي لِسبب سُرعة بيعها، وكثرة الرغبة، والحرص عليها 0

وقوله: المُنَفِّق سلعتَه، بفتح النون، وتشديد الفاء، كذا ضبطناه، وهو أولى من التخفيف

قوله: نافق حَنظلة، وذكر النِّفاق والمنافقين، وأصله من إظهار شيء في باطنه خلافُه، واشتقاقه من نافِقاء اليَربوع، وهو أحد أبواب جُحرَيه، يترُكها غير نافذة بقِشرٍ رقيق من التراب، فإذا طُلِب من الأبواب الأخر، تحامل من تلك، ونفذَها وخرج، وقيل: من النَّفِق، وهو السّراب الذي يستتر به، فهو يستر كُفره 0

ن ف س:

قوله: لعلكِ نُفِسْتِ، كذا ضبطناه بضم النون، وفي الولادة فنَفِسَتْ بعبد الله، كذا أيضا بالضم، قال الهروي: يقال في الولادة نُفِسَتِ المرأة، ونَفِسَتْ بالوجهين، في النون الضم والفتح، وإذا حاضت نَفِسَتْ بالفتح في النون لا غير، وعن الأصمعي: الوجهان فيهما، والاسم من الولادة والحيض والمصدر النِّفاسة والنِّفاس، والولد منفوس، والمرأة نُفَساء ممدود مضموم الأول، ونَفْسَى مثل سَكْرَى ونَفَسى بالفتح والجمع نِفاس مثل كِرام، ونُفُس بضم النون والفاء، ونُفَساوات بالضم والفتح 0

/قوله: مَن نفَّس عن مُسلمٍ كُربَة، أي فرَّجها عنه 0 143 أ

وقوله: نِفاسةً على أبي بكرٍ، أي حسدًا ورغبة وحِرصا على ما ناله، أوْ لم ترَه أهلًا له 0

وقوله: فما نَفسناه عليك ولم تَنفَس عليك بمعناه، قال أبو عبيدٍ: نَفِسْتُ عليه بالشيء أنفَس نفاسةً إذا لم تَره من أهله 0

وقوله: فتنافسوها، ولا تنافسوها، ولا تنافسوا مِثلَه، أي لا تحاسدوا عليها وتتسابقوا إلى تحصيلها 0

وقوله: أنفَسُها عند أهلها، أي أفضلها 0

وقولها: فنفِسْتُ فيها، أي أعجبتني، وحَرِصتُ عليها، وفي قصة إسماعيل: فأنفسَهم، أي أعجبهم، وعظم في نفوسهم، كله من الإعجاب بالشيء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت