قوله: تأيَّمَتْ حفصة / والأَيِّمُ أحقُّ بنفسها، بفتح الهمزة، وكسر الياء مشددة، هي 13 ب التي مات عنها زوجها، أو طلقها، وقد أَيِمَتْ المرأة تَئيِمُ، مثل سارت تسير، قال الحربي: وبعضهم يقول: تأْيَمُ، مثل تسمع، وقد يقال ذلك للرجال أيضا إذا لم يكن لهم نساء، وأكثر ما تستعمل في النساء، ولذلك لم يقل أَيِّمَةٌ بالهاء، كقولهم امرأة طالق، وقد حكى أبو عبيدة فيهنّ أيِّمَةٌ، وقد تُستعمل الأيِّم في كل مَن لا زوج له، وإن كان نُكرًا 0
قوله: أيم كذا، كذا ضبطه الأصيلي، وعند ابن أبي صُفرَةَ بفتح الميم، وسكون الياء، مفتوح الهمزة، وهما لغتان: أَيِّمٌ بالتشديد وكسر الياء، وأيَمَ بالتخفيف مفتوح الياء قاله الخطابي، وكله استفهام، قال الحربي: هي أيْ وما صِلةٌ، قال الله تعالى: [أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ] [1] ، وقال: [أَيًّا مَا تَدْعُوا] [2] ومنه في الحديث الآخر: أيّمَ هذا، وفي رواية: أيُّهُم، وهما بمعنىً 0
قوله: وأَيْمُ الله، يقال بقطع الألف ووصلها، وهو حَلِفٌ، قال الهروي: كقولهم: يمين الله، ثم تُجمعُ اليمين أيْمُنًا، قالوا: وأيمُن الله، ثم كثُر في كلامهم، فحذفوا النون، فقالوا: أيْمُ الله، وقالوا: مُ الله، ومِ الله، ومَ الله، ومُنُ الله، وأَيمُنُ الله، وأيْمُ الله، وكل ذلك قيل، وسبب هذا الاشتقاق ما لم يجعَل بعضهم الألف اصلية، وجعلها زائدة، وجعل بعضهم هذه الكلمة كلها عوضا من واو القسم، كأنه يقول: والله لأفعلنَّ 0
أ ي ض:
قوله في الكسوف: فانصرفَ وقد آضَتِ الشمس، ممدود الهمزة، مثل مالت، أي رجعت لحالها الأولى، وفي حديث هند: وأيضًا واللهِ، مُنوَّنُ الضاد، أي ستزيدُ بصيرتُكِ وتعودينَ إلى خيرٍ من هذا وأفضل، ومثله في حديث ابن الأشرف: وأيضا، أي تزيد في الزهد في صحبته، وترجع إلى ما كنتَ عليه 0
أ ي س:
(1) القصص 28
(2) الإسراء 110