قوله: نهى عن النُّهبَة، وعن النُّهبَى، مقصور بضم النون فيهما، وتسكين الهاء، وقد تُحرَّك أيضا، ولا يَنْتَهِبُ نُهبة، كله اسم للانتهاب، وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال إلاّ بما اتَّفق للسابق إليه.
وقوله: أُتِيَ بنِهْب إبلٍ، أي بغنيمة إبلٍ.
وقوله: أتجعل نَهبي ونَهب العُبيد [1] ، أي ما غنمته أنا، وسلبتُه على العُبيد، اسم فرسه.
ن هـ ج:
قولها: فأتى الأنْهَج، بفتح الهاء، وآخره جيم، يقال: أنْهجَ الرجل إذا أصابه البُهر، من جَرْيٍ أو تعبٍ، وهو عُلُوُّ النفَس، قال الخليل: ولم أسمع منه فَعَلا، وقال غيره: نَهجَ وأنهج لغتان.
قوله: فإذا جَوَادُّ مَنْهَج، أي طُرُق واضحة.
ن هـ د:
وقوله: نَهَدَ إليهم بقيَّةُ أهل الشام، أي تقدّموا ونهضوا.
قوله في الشِّركة في الطعام: والنِّهدُ / بكسر النون، هو إخراج القوم 147 أ نفقاتِهم، وخلطُها كذلك عند المرافقة في السفر، وهي المُخارجة، وفسّره القابسي بطعام الصُّلح بين القبائل، والأول أعرف، وحكى بعضهم فيه فتح النون أيضا.
ن هـ ر:
قوله: ما أنْهَرَ الدَّم، أي ما أساله وصبَّه بمرّةٍ كصب النهر.
قوله: قد ناهز، وناهزتُ الاحتلام، بالزاي، أي قاربتُ.
وقوله: لا يَنهَزُه بفتح الياء والهاء إلاّ الصلاة، أي لا يُنهضه إلاّ هي، نهزتُ الشيء دفعته، ونهز الرجل نهض، وضبطه بعضهم بضم الياء، وهو خطأ.
ن هـ ك:
قوله: لا تُنتَهك حرمَةُ الله، وتنتهك ذمة الله، وانتُهكت محارمُه، أي تُستباح وتُتَناول بما لا يَحِلّ.
(1) صدر بيت من المتقارب للعباس بن مرداس السلمي، والبيت بتمامه:
أَتَجْعَلُ نَهْبِي ونَهْبَ العُبَيْـ ... دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ