وقوله: نَهِكتْهُم الحرب بكسر الهاء، أي أثّرت فيهم، ونالت منهم، ونَهِك المرض الرَّجل إذا أضعفه، وذهب بلحْمه، ومنه: ولا ناهِكٌ في الحَلْبِ، وفي كتاب العين: وأنهَكَه السُّلطان عقوبةً، ورده عليه ثَعلب، وقال: إنما يقال: نَهِكَه ثلاثي.
ن هـ ل:
المَنْهَل: كلُّ ماءٍ تَرِدُهُ على الطريق، وكل ماء على غير الطريق، فلا يُسمى منهلًا، مفتوح الميم.
ن هـ م:
قوله: فإذا قضى أحدُكم نَهْمَتَه بفتح النون، وسكون الهاء، أي رغبته وشهوته.
ن هـ ض:
قوله: وعند مُناهَضَة الحُصون، أي منازلتَها، ونهوض الناس لقتالها، وقيل: قَهْرِها وقَسْرِها، والنَّهضُ القَهر والقَسْر، ومنه:
أما ترى الحَجَّاج يأبى النَّهضا [1] .
ن هـ ق:
قوله: إذا سمعتم نُهاق الحمير، كذا للجرجاني، ولغيره نَهيق.
ن هـ س:
قوله: ونَهَس منها نَهْسَة، ونَهَسَهُ، هذا بسين مهملة، وقيل: بالمعجمة، وبالوجهين رويناه، هو بالمهملة الأكل من اللحم، وأَخْذَه بأطراف الأسنان، وبالمعجمة بالأضراس، قال الخطابي: بالمهملة أبلغُ منه بالمعجمة، وقال ثعلب: بالمهملة سرعة الأكل.
قوله: كان منهوسَ العَقِب، بالنون والسين المهملة، ويقال بالمعجمة أيضا، أي قليلُ لحمِها، وقيل: بالمعجمة ناتِئ العَقبين معروقَهما.
قوله: / اصْطَدْتُ نُهَسًا، بضم النون، وفتح الهاء، وآخره هاء مهملة 147 ب طائر يشبه الصُّرَد، قال الحربي: يديم تحريك ذنبه، يصطاد العصافير، وقال غيره: يُشبه الصُّرَد، وليس به.
(1) بيت من الرجز للعجاج يمدح فيه الحجاج بن يوسف، ورواية البيت:
فوجدوا الحَجّاج يأبى النَّهَضا