فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 570

وقوله: نَهِكتْهُم الحرب بكسر الهاء، أي أثّرت فيهم، ونالت منهم، ونَهِك المرض الرَّجل إذا أضعفه، وذهب بلحْمه، ومنه: ولا ناهِكٌ في الحَلْبِ، وفي كتاب العين: وأنهَكَه السُّلطان عقوبةً، ورده عليه ثَعلب، وقال: إنما يقال: نَهِكَه ثلاثي.

ن هـ ل:

المَنْهَل: كلُّ ماءٍ تَرِدُهُ على الطريق، وكل ماء على غير الطريق، فلا يُسمى منهلًا، مفتوح الميم.

ن هـ م:

قوله: فإذا قضى أحدُكم نَهْمَتَه بفتح النون، وسكون الهاء، أي رغبته وشهوته.

ن هـ ض:

قوله: وعند مُناهَضَة الحُصون، أي منازلتَها، ونهوض الناس لقتالها، وقيل: قَهْرِها وقَسْرِها، والنَّهضُ القَهر والقَسْر، ومنه:

أما ترى الحَجَّاج يأبى النَّهضا [1] .

ن هـ ق:

قوله: إذا سمعتم نُهاق الحمير، كذا للجرجاني، ولغيره نَهيق.

ن هـ س:

قوله: ونَهَس منها نَهْسَة، ونَهَسَهُ، هذا بسين مهملة، وقيل: بالمعجمة، وبالوجهين رويناه، هو بالمهملة الأكل من اللحم، وأَخْذَه بأطراف الأسنان، وبالمعجمة بالأضراس، قال الخطابي: بالمهملة أبلغُ منه بالمعجمة، وقال ثعلب: بالمهملة سرعة الأكل.

قوله: كان منهوسَ العَقِب، بالنون والسين المهملة، ويقال بالمعجمة أيضا، أي قليلُ لحمِها، وقيل: بالمعجمة ناتِئ العَقبين معروقَهما.

قوله: / اصْطَدْتُ نُهَسًا، بضم النون، وفتح الهاء، وآخره هاء مهملة 147 ب طائر يشبه الصُّرَد، قال الحربي: يديم تحريك ذنبه، يصطاد العصافير، وقال غيره: يُشبه الصُّرَد، وليس به.

(1) بيت من الرجز للعجاج يمدح فيه الحجاج بن يوسف، ورواية البيت:

فوجدوا الحَجّاج يأبى النَّهَضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت