ن و ر:
قوله: في صفة البارئ تعالى نُورٌ: معناه ذو النور، أي خالِقه، وقيل: مُنَوِّر الدنيا بالشمس والقمر والنجوم، أو قلوب المؤمنين بالهداية.
وقوله: اللهم اجعل في قلبي نورا، وسمعي وبصري، النورالهداية والبيان، وضياء الحق، وقيل: يَحتمل أنه يريد به الرزق الحلال، وقوة هذه الأعضاء للطاعة.
وقوله: فَنوَّرَ بها، أي أسْفَر وسلَّم، وقد ظهر نور الشمس، يعني الإسفار الذي قبل طلوع قُرصِها.
قوله: مَن غَيَّر مَنارَ الأرض، أي أعلامها، وحدودها فيما بين أَرضي رجلين، ومنارُ الحرم أعلامُه.
وقوله في الأذان: أنْ يُنَوِّروا نارًا أي يُظهروا نُورَها.
وقوله: في نائرةٍ، أي عداوةٍ.
ن و ط:
قوله: وأشار إلى نِياط قلبه، ويروى مَناط قلبه، ونِياط القلب، عِِرقٌ معلوم، وأصله الواو
ن و ل:
قوله: فحملوها بغير نَوْلٍ أي جُعْلٍ وأجرٍ والنَّول بالواو، والمنال والمنالة الجُعْل، والنَّيْل بالياء، والنَّوال العطاء.
وقوله: بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، أي أصاب وأدرك، وفي إسلام أبي ذرٍّ أما نالَ للرجل أنْ يعرفَ منزِلَه، أي لم يَحِن، وفي الحديث: نالَ الرحيل، أي حان، ويكون بمعنى حقّ، من قولهم: ما نَولُك أنْ تفعل كذا، أي ما حقك، والاسم منه النَّوال، وقد جاء مهموزا: ما نأْلُك أنْ تفعل كذا، أي ما حقك، والاسم منه النأل، أي حان منك، نال لك، وأآن لك.
وقوله: تناولتُ منها عُنقودا، أي مددت إليه يدي، والمناولة: مدُّك يدَك بالشيء إلى غيرك، وكأنه من النَّوْل، وهو الإعطاء.
وقوله: أَهويتُ لأُناولَهم، أي / أسقيَهم بيدي. ... 149 أ
ن و م: