فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 570

ن و ر:

قوله: في صفة البارئ تعالى نُورٌ: معناه ذو النور، أي خالِقه، وقيل: مُنَوِّر الدنيا بالشمس والقمر والنجوم، أو قلوب المؤمنين بالهداية.

وقوله: اللهم اجعل في قلبي نورا، وسمعي وبصري، النورالهداية والبيان، وضياء الحق، وقيل: يَحتمل أنه يريد به الرزق الحلال، وقوة هذه الأعضاء للطاعة.

وقوله: فَنوَّرَ بها، أي أسْفَر وسلَّم، وقد ظهر نور الشمس، يعني الإسفار الذي قبل طلوع قُرصِها.

قوله: مَن غَيَّر مَنارَ الأرض، أي أعلامها، وحدودها فيما بين أَرضي رجلين، ومنارُ الحرم أعلامُه.

وقوله في الأذان: أنْ يُنَوِّروا نارًا أي يُظهروا نُورَها.

وقوله: في نائرةٍ، أي عداوةٍ.

ن و ط:

قوله: وأشار إلى نِياط قلبه، ويروى مَناط قلبه، ونِياط القلب، عِِرقٌ معلوم، وأصله الواو

ن و ل:

قوله: فحملوها بغير نَوْلٍ أي جُعْلٍ وأجرٍ والنَّول بالواو، والمنال والمنالة الجُعْل، والنَّيْل بالياء، والنَّوال العطاء.

وقوله: بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، أي أصاب وأدرك، وفي إسلام أبي ذرٍّ أما نالَ للرجل أنْ يعرفَ منزِلَه، أي لم يَحِن، وفي الحديث: نالَ الرحيل، أي حان، ويكون بمعنى حقّ، من قولهم: ما نَولُك أنْ تفعل كذا، أي ما حقك، والاسم منه النَّوال، وقد جاء مهموزا: ما نأْلُك أنْ تفعل كذا، أي ما حقك، والاسم منه النأل، أي حان منك، نال لك، وأآن لك.

وقوله: تناولتُ منها عُنقودا، أي مددت إليه يدي، والمناولة: مدُّك يدَك بالشيء إلى غيرك، وكأنه من النَّوْل، وهو الإعطاء.

وقوله: أَهويتُ لأُناولَهم، أي / أسقيَهم بيدي. ... 149 أ

ن و م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت