قوله: يَصْرُخُ بهما صُراخا، وصَرخ رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستهلّ صارخا، ولأَصرُخَنَّ بها بين أظهرِهم، وصَوْتَ صارخ، كله من رفع الصوت.
وقوله: و يأتيهم الصريخ، أي المُستغيث بهم، ويأتي الصريخ بمعنى المُغيث أيضا [مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ] [1] أي بمغيثكم، [فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ] [2] فلا مُغيث.
وقوله: استُصْرِخ على صفيّة، الاستصراخ على الميت كأنه من الاستغاثة؛ ليقوم بأمره، وأصله كله من رفع الصوت بذلك، ومنه كان يقوم إذا سمِع الصارِخ، يعني الدِّيك.
ص ر ر:
قوله: لا صَرورَةَ في الاسلام، أي لا تبتُّل، وتَرْكَ نكاحٍ، وهو أيضا الذي لم يحُجَّ، وكذلك المرأة.
وقوله: الإصرارُ، هو الإقامة على الذنب، وعلى الشيء، وقيل هو المُضي على العَزْم.
وقوله: يُصِرُّ على أمرٍ، أي يعتقده، ويقيم عليه.
ص ر م:
قوله: آذَنَتْ بِصُرْمٍ، بضم الصاد، أي بانقطاع، صَرَمَهُ، إذا هجره وقطَعَه.
وقوله: صِرام النخل، هو جَدادُه، يقال بفتح الصاد وكسرها.
قوله: فهدى الله بها ذلك الصِّرْم، بكسر الصاد، وهي القطعة من الناس، وفي العين هم القوم ينزلون على الماء بأهاليهم، وفي حديث أبي ذرّ: فقرّبنا صِرمَتنا، وفيه: فأخذنا صِرْمَته، هي القطعة القليلة من الإبل.
وقوله: ربَّ الصُّرَيْمَة، بضم / الصاد مُصغر من ذلك. ... 153 أ
ص ر ع:
قوله: ليس الشديد بالصُّرَعَة، وما تعدون الصُّرَعَة فيكم، بضم الصاد، وفتح الراء، هو الذي يصْرَع الناس لقوَّته، وقد فسّره بهذا في الحديث، ثم قال: إنما الصُّرَعة الذي يملك نفسه عند الغضب، يريد أنّ غلَبةَ الشَّهوة والغضب أحمد
(1) إبراهيم 22
(2) يس 43