الأَبطَح: يضاف إلى مكة ومِنى، وهو واحد، وهو إلى منى أقرب، وهو المُحَصِّب، وهو خَيْفُ بني كِنانة، وكل مسيل للماء فيه دِقاق الحصى فهو أبطح، قاله الخليل، وقال ابن دريد: الأبطح والبطحاء: الرمل المنبسط على وجه الأرض، وقال أبو زيد: الأبطح أثَرُ المسيل ضيِّقا كان أو واسعًا [1] 0
الأُثايَة: بضم الهمزة، وبعدها ثاء مثلثة، وبعد الألف ياء باثنتين، من أسفل موضع بطريق الجُحفة، بينه وبين المدينة ستة وسبعون ميلا، ورواه بعض الشيوخ بكسر الهمزة، وبعضهم قاله: الأُثاثَة بالمثلثة فيهما، وبعضهم بالنون في الآخرة، والمشهور الأول 0
أُجُمُ بني ساعدة: حِصنها، بضم الهمزة والجيم 0
أُحُد: بضم أوله وثانيه، جبل بالمدينة معروف 0
الأَخْشَبان:/ بالخاء والشين المعجمتين، وبعدهما باء بواحدة، مضاف مرةً في 14 ب الحديث إلى مكة، ومرة إلى مِنىً، وهما جبلا مكة، أحدُهما أبو قُبَيْس، والآخر الجبل الأحمر المشرف على قُعَيْقِعَان، ويسميان الجَبْجَبان أيضا، وقال ابن وهب: الأخشبان اللذان تحت العقبة بمِنىً فوق المسجد 0 ... ... ...
أَذْرُح: بفتح الهمزة، وسكون الذال المعجمة، وراء مضمومة، وحاء مهملة، مدينة من أداني الشام، تِلقاء الشَّراهِ، وقال ابن وضاح: هي فلسطين، ووقع في كتاب مُسلم أنّ بينها وبين جَرباء المذكورة معها في حديث الحوض ثلاثة أيام.
أَذْرَبيجان: بفتح الهمزة مقصور، ومدّها بعضهم، وبكسر الباء وبفتحها، وحكى فيه ابن مكي: أَذَرْبَيْجان، بفتح الذال، وسكون الراء، قال: والنسب إليه أَذرَبِي، وآذَرْبِيّ على غير قياس، وعن المهلب: إذرِيبجَان بكسر الراء، وتقديم الياء على الباء، وكسر الهمزة 0
الأَراك: المذكور في حديث الحج، قيل هو من نَمِرَة، وهو أراك يُستظل به بعرفة، وقيل: هو من مواقف عرفة من جهة الشام، ونَمِرَة من جهة اليمن 0
(1) في ب: ضيّقا أو واسعا، بدون كان.