قوله: إنّ فريضة الله في الحج، فرائضه ما ألزمَه عبادَه، مأخوذ من فَرْضِ القوسِ، الحزّ الذي في طرفه، حيث يوضع الوَتَر ليثبتَ فيه ويلزمَه، ولا يزِلُّ ولا يحيد.
قوله: فرض النبيُّ زكاة الفطر، أي قدَّرها، وبيّنها، وقيل ألزَمَها / 196 ب وأوجبها.
قوله في الفريضة تجبُ عليه فلا توجد عنده: يعني السِّنَّ المُعيَّنَ للإخراج عن العدد الموقّت.
قوله: خَشيتُ أن تُفرضَ عليكم، أي يفرضُها الله، ويَحتمل أن يَعتقدَها مَن يأتي بعدكم فَرضا، إذا أدركوا المداومة عليها في الجماعة.
قوله: في كلِّ أنْمُلةٍ ثلاثُ فرائض وثُلُثٌ، يعني أعدادَ ما يُؤخذُ من الدِِّيَة في الإصْبَع، وسُمِّيت فريضة لتقديرها بذلك، أو لأنها ألزَمَت عِوضا من ذلك.
قوله: فركَضَتْني منها فريضة، أي ناقة؛ لأنها كانت من إبل الصدقة كما تقدم.
ف ر ع:
قوله: لا فَرَع، هو أول ما تُنتج الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم.
قوله: تَفْرَعُ النساء، أي تَطولُهنّ، والفارعة والفرعاء، والفَرُوع ما ارتفع من الأرض، وتصاعدَ، وفَرْعُ الشجرة ما علا منها وطال، وفرُوعُ الأُذنين أعلاهما، وفروع الفجر أوائله، وقيل ما امتدَّ من ضوئه، وتفرَّع من نوره.
ف ر غ:
قولها: افْرُغْ إلى أضيافك، أي اعمد واقصد، ومنه [سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ] [1] وقد يكون الذي في الحديث بمعنى التَّخلي والفَراغ من كلِّ شيء، أي قِراهم، والشّغل بأمرهم.
قولها: لم أرك فرغتَ لأبي بكر وعمر كما لعثمان، من الفراغ، والتَّهَمُّم، وقيّده بعضهم فَزَعْتَ بالزاي، أي بادرت وهببت سريعا، وقيل من الذُّعر والهيبة.
ف ر ق:
(1) الرحمن 31