فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 570

قوله: فرَقَ رسول الله، وكانوا يَفرُقون بالتخفيف، وهو أشهر، وشددها بعضهم، والمصدر الفَرْق بالسكون، وقد انفَرَق شعَره، وانقسم من مفرِقه، وهو وسط رأسه، وأصله الفَرْق بين الشيئين، والمَِفْرق مكان فرق الشعَر من الجبين إلى دائرة وسَط الرأس، يقال / بفتح الراء والميم، وبكسرها. 197 أ

قوله: محمدٌ فَرْقٌ بين الناس، أي يُفَرِّقُ بين المؤمنين وغيرهم بتكذيبه وتصديقه.

قوله: كأنهما فِرقان من طيرٍ، أي جماعات، بالمرور بينهما.

قوله: إنه قد فُرِق لِي رأي، بضم الفاء، وكسر الراء، والتخفيف، أي كُشِف وبُيّنَ وأُظهِر، ومنه: [وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ] [1] أي أحكمناه وفصَّلناه.

قوله: وفَرِقْنا أنْ تكون شيطانة، وفَرِقْنا أنك نسيت يَمينَك، أي ذُعِرنا، ومنه: كأنما أنظر إلى الله فَرَقا، أي خوفا وفَزَعا، وفَرِقْتُ أن يفوتني الغداء، أي خشيت، والقُرْقُبِي [2] من الثياب قال الخطابي: هي ثياب من كتانٍ منسوبةٍ إلى قُرْقُوب، فحذفوا للنَّسَب.

ف ر س:

قوله: فيُصبحون فَرْسَى، جمع فريس، أي قتلى، فَرَس الذئبُ الشاة، وافترسها، أخذها.

والفرسخ: ثلاثة أميال، وأصله الدائم الكثير.

ف ر س ك:

والفِِرسِِك والرَّاسِكُ: الخَوخُ.

قوله: فِرسِنَ شاة، هو كقدم الإنسان، وقيل هو ما دون الرُّسْغ، وفوق الحافر.

ف ر ش:

والفراش: ما تطاير من الذباب بالليل، وتساقط في النار، والواحد والجمع سواء، قاله ابن دريد، وقال غيره: يقال للخفيف من الرجال فراشة.

(1) الإسراء 106

(2) موضعها ليس هنا، بل في باب القاف مع الراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت