فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 570

، وعليٌّ ضَرَبه ابن مُلجَم على قرنه، وضُرِب على قرنه الآخر يوم الخندق، وقيل: ذو قرنيها: كبشها وفارسها.

قوله: يسقطُ قرنُها الأول، أي يغيب حاجبها.

قوله: وضربتُه على قرن رأسه، أي حاجبه الأعلى، وضحّى بكبشين أقرنين، أي ليسا بأجمَّيْن، والأقرن من الكباش ما له قرون، ومن الناس المتّصل الحاجبين، إلاّ أنه لا يقال في الناس إلاّ بالإضافة إلى الحواجب.

قوله: فوجدتُه يغتسل بين القرنين، هما دِعامتين من خشبٍ أو بناءٍ على البئر تُمَدُّ عليهما خشبة ثالثة تكون فيها البَكَرة، ومنه: وإذا لها قرنان كقرني البئر.

قوله: حتى تقتُلَ أقرانها، وبئس ما عوَّدتم أقرانكم، جمع قِرنٍ، بكسر القاف، الذي يُقاتل في بطشٍ وشدّةٍ أو قتالٍ أو عِلمٍ، فأمَّا في السِّنِّ فقَرن بالفتح، ومنه دعا عليَّ أن لا يكبَرَ قَرني، أي سِنِّي.

قوله: فإنّ معه القرينَ، أي الشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه.

قوله: فليُطلِع لنا قَرْنَه، أي فليُظهر لنا رأسه، ولا يستخفي، والقَرنُ جانب الرأس، كُنِّيَ به عن الجُملَةِ.

قولها: ومشَطتُها ثلاثة قُرُونٍ، أي ثلاث ظفائر، والقرون خصائل الشَّعْرالمُلَبقةُ، وهي الذوائب والغدائر، وقيل إنما يقال ذلك فيما طال، والقِران في الحج جمعُه مع العُمرة في الإحْرام، يقال منه قَرَنَ، ولا يقال أقرنَ، وكذا في قِران التَّمر، وهو جمع التمرتين في لُقمةٍ، وجاء في الحديث نهيُ عن الإقران في التمر، وصوابه القِران، وهذا فيما بين الشركاء.

وقوله: خُذْ / هذين القَرينَيْن، يعني البَعيريْن. ... 209 ب

ق ر ف:

قوله: قوله مَن لم يُقارِف الليلة، يعني يكتسب الذنب، وقيل معناه لم يُجامع كما جاء في الأخرى: لم يُقارف أهله، وقيل معناه لم يُقاول الليلة، وفي الحديث نهى عن الحديث بعدَها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت