فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 570

قوله: قاب رُمحٍ، أي قَدرُه، يقال قابَ رمحٍ، وقاد رمح، وقيدَ رُمحٍ.

ق و ت:

قوله: اللهم اجعل رزقَ آل محمدٍ قُوتا، هو ما يُمسِك رمق الإنسان، وقيل المُسْكَة من الرزق، قاتَه يقوتُه قُوتا، وأقاته، وهي/ البُلغة من العيش. 214 ب

ق و د:

قوله: وأمَّا أنْ يُقِيدَ، القَوَدُ قتلُ الناس بمن قتله، يقال قادهُ الحاكم، واستقادَ من قاتل وليِّه.

قوله: اقتادوا، افتعلوا، من قادَ.

ق و ل:

قوله: البِرَّ تقولون بهنَّ، أي تظنون، وتَرَوْنَ.

قوله: ففشتِ القالةُ، أي الحديث والقول.

قوله: وتلا قول إبراهيم [رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ] [1] وقال عيسى [إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ] [2] كذا في الأصول، وهي ههنا اسم لا فعل، وعيسى مخفوض لا مرفوع، ومعناه قول عيسى، يقال فلان كثير القول والقال والقيل والقالة، وقد تكون القالة مكان القائلة، أي الجماعة القائلين، والقال مكان القائل، يقال: أنا قالها، أي قائلها، ومنه نهى عن قيلٍٍ وقال، يَحتمل أن يَحكي الفعل، وأن يقول قال فلانٌ كذا، وقيل فلانُ كذا، فيكونان على هذا منصوبين، وقد يكونان اسمين كما تقدم، فيكسرُهما، وينوِّنُهما، ومعنى ذلك الحديث: فيما يخوض الناس فيه من قال فلانٌ، وقال فلانُ إنّ فلانًا صنع كذا.

وقوله: النَّميمةُ القالة بين الناس، أي نقل الكلام بينهم.

قوله في حديث الخَضر: فقال بيده فأقامَه، أي أشار وتناول، وفي الوضوء، فقال بيده هكذا، وجعل يقول بالماء، فسّره في الحديث.

وقوله: فقال بإصبعه السَّبابَة والوسطى، أشار وحكى.

(1) إبراهيم 36

(2) المائدة 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت