قوله لأبي أيوب: قوما على بركة الله، على طريق التأكيد، أي قٌمْ قٌمْ، ومنه: اضربا عنقه، ألقيا في جهنم، وفي رواية أُبيٍّ: قال قوما، فظاهره أنه قول أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر.
قوله: حتّى تجدَ قواما من عيش إلى ما يُغني عنه ويُقِم.
قوله: أنت قيَّامُ السموات والأرض، أي القائم بأمرهما، وعند ابن عتّابٍ / قَيِّمُ، والقيَّام، والقيُّوم، والقِوام، والقيِّم والقائم سواء. [1] ... 215 أ
قوله: ليرجعَ قائمَكم، بنصب الميم، أي يردَّه إلى راحته، وجمام نفسه بإعلامه بإذانه السَّحَر، وقُرب الصباح، وينام غَفوةً.
قوله: أُرِيْتُ في مَقامي هذا، بفتح الميم، حيث يقوم المرء، ويكون مصدر قيامِه أيضا، وقيل بالفتح الموضع، وبالضم اسم الفعل.
قوله: حتى قام قائم الظهيرة، كناية عن وقوف الشمس وقت الهاجرة، حتى كأنها لا تبرح، فيكون قيامها كناية عنها، أو عن الظِّل لوقوفه حينئذ، حتى يأخذ في الزيادة.
ق و ض:
قوله: وأمر بالبناء فَقُوِّض، وهو الإزالة والنَّقض، يقال قوَّضْتُ الخِباء، أَزَلْت عَمَدَه، وأصله.
قوله: فقام الحَجر حتى نظروا إليه، أي ثبتَ، وإقامةُ الصفِّ، تسويته، وإقامة الصلاة الإعلام بالدخول فيها، قد قامت الصلاة، أي قد قام أهلُها، أو حان قيامهم.
قوله: يوم القيامة، سمي بذلك لقيام الناس، كما قال تعالى: [يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ] [2] .
قوله: لو تركتَها ما زال قائما، أي دائما ثابتا.
قوله: ما زال يُقيم لها أُدمَها، أي يُغنِيها ويَدوم.
وقوله: لو لم تَكِلْه لقام لكم، أي دام، ويروى بكم، أي استغنيتم به ما بقيتم.
(1) كتب في الحاشية: حاشية من رياض الصالحين: القِوام بكسر القاف وفتحها هو ما يقوم به أمر الإنسان من مال ونحوه.
(2) المطففين 6