قوله: فبرَّكَ في خيلِ أحْمَسَ، أي دعا بالبركة، وهي النماء والزيادة، ويكون البروك بمعنى الثبوتِ واللُّزوم، وقيل في تبارك /إنه من البقاء والدوام، وقيل من الجلال 19 أ والعظمة، وقيل تقدّس، ومنع المحققون أن يُتأوَّل في وصفه بمعنى الزيادة؛ لأنها تُنبِئ [1] عن النقصان، وقيل باسمه تُنال البركة والزيادة 0
قوله: بارِكْ لنا في مدينتنا، أي أكْثر الخير فيها وأدِمه لنا من العمل الصالح، والعيش الحسن، والرزق الدّارِّ 0
قوله: فإن في السَّحور بركة، أي زيادة في الأكل المُباح للصائم، وفي القوة على الصوم، وفي الحياة، لأن النوم موت، أو زيادة في الخير والعمل؛ لأن مَن قام للسَّحور ذكر الله، وربما صلّى، وجدَّد نِيَّة لصومه بالأكل لِسَحوره 0
وقوله: إنّ من الشَّجر ما بركته كبركة المُسلم، يعني في دوام عمله واتصاله، وزيادة خيره 0
ب ر ن:
البَرنامَج: مفتوح الباء والميم، ويقال بكسر الميم، والفتح أكثر، كلمة فارسية، وهو زمَامُ تَسْميةِ متاعِ التّجارِ، يكتبون فيه الأعداد والصفات والأثمان 0
والبُرنُس: بضم الباء والنون، كل ثوب له رأس، يلتزِقُ به دُرَّاعَةً كانت أو منظرًا، يلبَسُه العُبّاد وأهل الخير 0
ب ر ض:
قوله: يتبرَّضُه الناس تبرُّضا، أي يتتبَّعونه قليلا قليلا، يعني الماء الذي وجدوه ببئر الحُديبيَة، والبَرْض جمع القليل بعد القليل 0
ب ر ق:
وبارِقة السُّيوف: لمعانُها، وتُجمع بوارِق، ويمكن أن يراد ببارقة السيوف أنفسَها، وأضافَها إلى نفسها، وبَرَّاق الثنايا: شديد بياضها، والبُراق: مركب الأنبياء، يَحتمِل أن يُسمَّى بُراقًا من البرق، لسرعة سيره، أو لكونه أبْرَق، وهو الأبيض، كما جاء في الحديث، والبَرْقاء الشاة البيضاء التي فيها طاقاتُ صوفٍ سُود، والأباريق: جمع إبريق، وهو كوب له عُروة 0
ب ر س:
(1) كتب: تُبنى، وما أثبتناه من ب، وهو الصواب.