فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 570

وقوله: البِرَّ تُرِدْنَ بهذا، أي طلب البرّ، وخالص العمل به، تظنونَ هذا، وفي صفته عليه السلام في شِعر حسان: بَرٌّ تَقِيٌّ [1] ، أي خالص من المأثم، ويكون أيضا هاهنا الكثير المعروف والإحسان، يقال: رجل بَرّ وبارٌّ، إذا كان كثير النفع والخير والمعروف والبِرّ بوالديه، ومن أسمائه تعالى: البَرُّ خالق البِرّ، وقيل عطوف على خلقه، مُحسنٌ إليهم 0

وقوله: لو أقسم على الله لأبَرَّه، أي أمضى يمينه على البِرّ، وصدَّقها، وقضى بما خرجتْ عليه، ولا يُحَنِّثه، يقال: أبْرَرْتُ باليمين إذا لم تخالِفْها، وأمضيتِها على ما خرجتْ عليه، وقيل: معناه لو دعا اللهَ لأجابه، ويقال في هذا أيضا: بررْتُ القَسمَ، وبَرّ وبَرَرْتَ في كلامك، وأبررْتَ، والبَرُّ أيضا البَراحُ من الأرض ضد الكِنّ 0

ب ر ز:

وقوله: إذا أراد البَراز، بفتح الباء، كناية عن قضاء الحاجة، وأصل البَراز المُتّسِع من الأرض، ثم سُمي الحَدثُ بَرَازًا، ومنه قوله: تبرَّزْتُ، وتبرَّزَ، والتَّبَرُّز 0

وقولها: لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ، أي كُشِف وأُظهِر 0

ب ر ك:

وقولها: كثيرات المبارِك، أي محبوسة في أكثر أوقاتها للنحر، قليلًا ما تسرح، وكثيرا ما تبرك، وقيل: محبوسةٌ للحلب للأضياف، فتقام لذلك ثم تبرك، فيتكرر بروكها، ويقال: كثيرة في مباركها لما ينتابُه من الضيفان، قليلة في أعدادها إذا سُرِّحتْ للرَّعي 0

(1) لم أجد هذا في المطبوع من شعر حسان، إنما وجدته للبوصيري في قوله:

أمينٌ صادِقٌ بَرٌّ تَقِيٌّ عليمٌ ماجِدٌ هادٌ وَهُوبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت