قوله: وتنقيَةُ الشِّرب، بفتح الشين وكسرها، وبالوجهين قيدناه عن التميمي، يريد تنقية مواضع الشُّرب، والشِّرب الحظ في الماء والنصيب.
قوله: وهو في شََرْبٍ من الأنصار، جمع شاربٍ.
قولها: وأُشْرِبَتْه، أي حلّ منها محلّ الشَّراب.
ش ر ج:
قوله: في شِراج الحَرّة، أي مسايل الماء منها إلى السهل، واحدها شَرْجَة وشرْجٌ، ومنه: وإذا شَرْجَةٌ من تلك الشِّراج، وأفرغ ماءه في شَرْجَةٍ من تلك الشّراج.
ش ر ح:
قوله: فشرح صدري، أي شقَّه، وأصله التَّوسِعة، وشرح الله صدره وسَّعه للبيان والذِكر، وشرحتُ الشيء بينْتُه وأوضحْتُه، وكانت قريش يَشرحون النساء شَرْحا، هو مما تقدّم من التوسعة والبَسط، وهو وطء المرأة مستلقية على قفاها.
ش ر د:
قوله: فلا يبقى إلاّ الشّريد، أي/ الطريد الذاهب على وجهه. 229 أ
ش ر ر:
قوله: والشَّرُّ ليس إليك، أي لا يُبتغى به وجهُك، ولا يُتقرَّبُ به إليك، وقيل لا يصعدُ إليك، إنما يصعد الكلِم الطيّب، والعمل الصالح، يعني إلى مُستقرّ الأعمال من عليين.
ش ر ط:
قوله: فيشترِط المسلمون شُرْطةً للموتٍ، بضم الشين، وسكون الراء، أوّل طائفة من الجيش تشهد الوقعة، وتتقدم الجيش، ومنه سُمي الشُّرَطَين؛ لتَقَدُّمها أول الرَّبيع، وأشراط الساعة مُقدّماتها، وهي علامات بين يديها.
قوله: واشترطي لهم الولاء، أي أعلميهم حُكمَه، وأظهريه لهم كالعلامة، وقيل عليهم، كما قال: [فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ] [1] أي عليهم، وقيل هو على طريق التوبيخ
(1) البروج 10