، واللَّوم، وأن ذلك لا ينفعهم إذ كان قد بُيِّن لهم حُكمه من قبلُ، فكأنه قال اشترطي ذلك، أو لا تشترطيه، فإنه لا ينفعَهُم، ولا يضُرُّك.
وقوله: شَرْطُ الله أحقُّ، يحتمل قوله: [فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ] [1] ويَحتمل أن يُريد ما أظهرهُ وبيَّنه من حُكم الله بقوله: الولاء لمَن أعْتَقَ.
ش ر ع:
قوله: وانتهينا إلى مُشرَعَةٍ، بضم الميم، وفيه قال: ألا تُشْرَعُ بضم التاء، رباعي، وروي بفتحها، وفيه: وأشرعْتُ، وأشرعَ ناقته، والمعروفُ شَرَعَتْ ثلاثي، وهو ورود الماء، وكذا جاء في الحديث الآخر: فشرَعَتْ فيه، إلاَ أن تُعدِّيَه بالهمزة، كقوله: أشرعَ ناقته، وعلى هذا جاء كل رباعي، ومعنى شرعَتْ شَرِبَت من غير آلة، ولا يدٍ، والمَشْرَعَةُ والشَّريعة حيث يتوصَّل من حافة النهر إلى مائه، ويُورَد، والجمع شرايع، ومشارع، ومنه شريعة الدين؛ لأنها مدخَلٌ إليه.
قوله: حتى أشرع في العَضُد، وفي السارق، أي أدخَلَ الغَسْل فيهما، وأدخل بعضها في مغسوله.
قوله: فهما فيه شَرَع، أي سَواء.
ش ر ف:
قوله: أصبتُ شارِفين، الشارف المُسِنُّ من النوق، وقيل يقال للذكر 229 ب والأنثى، ويُجمع على شُرُفٍ ومنه:
ألا ياحَمْزَ لِلشُّرُفِ النَّواء [2] .
ولم يأت فُعُل على جمع فاعلٍ إلاّ قليل.
قوله: نُهبَةً ذاتَ شَرَف، أي قَدْر كثير، وقيل يتشرَّف الناس لها، ورُوي بالسين المهملة.
(1) الأحزاب 5
(2) صدر بيت من الوافر، والبيت بتمامه:
أَلا يا حَمْزَ للشُّرُفِ النِّواء ... فَهُنَّ مُعَقَّلاتٌ بالفِناء
اللسان (شرف)