قوله: مَن استشرَف لها استشرَفَتْهُ، قيل هو من الإشراف، يريد مَن انتصب لها انتصبتْ له وتلَّتْه وصرعتْهُ، وقيل هو من المخاطرة والتَّغدير والإشفاء على الهلاك، أي مَن خاطر بنفسه فيها أهلكتْه.
قوله: أشرف على أُطُمٍ، أي علا، ومنه: لا تَشرَّفْ يُصبْكَ سهمٌ، بفتح التاء والشين، وشد الراء، أي لا تَرفَع لتنظُر، وقيّده بعضهم لا تُشرِف، كما قال في الحديث: ويُشرِفُ النبي صلى الله عليه وسلم، يَنظُر.
قوله: مَن يأخُذْه بإشرافِ نفْسٍ، أي بتطلُّبٍ لذلك، وارتفاعٍ له وتعرُّضٍ له.
قوله: مُشْرِفُ الجبين، أي ناتِئَهُ.
قوله: فاستنَّتْ شرَفًا أو شَرَفين، أو طَلَقًا أو طلقين، قيل الشَّرفُ ههنا ما علا من الأرض.
ش ر ق:
قوله: شَرِقَ بذلك، بكسر الراء، أي ضاق به حسدا، كمن غَصَّ، لكن الشَّرَقُ بالمشروب، والغَصَصُ بالمطعوم.
قوله: يؤخِّرون الصلاة إلى شرَق المَوْتَى، أي غَصِّهِ بريقه عند موته، يريد أنهم يُصلُّون ولم يبق من النهار، أو من الوقت إلاّ بقدْر ما بقي من حياة الميّت إذا بلغ هذا المبلغ، وقيل شَرَقُ الموتى اصفِرارُ الشمس عند غروبها.
وقولهم: أَشرِق ثَبِيرُ كيما نُغِير [1] ، أي نَدْفَع للنَّحر، ومعناه الإسراع، وأيام التشريق هي الأيام المعدودات، ثلاثةٌ بعد أيام النحر، سميت / بذلك 230 أ لأنهم يُشرِّقون فيها لحوم الأضاحي، أي يُقطِعونها تقديدا.
قوله: كأنهما ظُلَّتان سوداوان بينهما شَرْقٌ، بسكون الراء، وضبطه بعضهم بفتحها، قيل نُورٌ وضَوء.
قوله: الفِتنة من قِبَلِ المشرق، يعني مشرق الأرض، بلاد كسرى وما وراءها.
قوله: يُشرشِر شِدْقهُ، أي يَشقُّه ويقطعُه [2] .
(1) أشرق ثبير كيما نغير: أشرق، أي أدخل يا ثبير في الشروق كي نسرع للنحر. يقال أغر الثعب، أي أسرع. قال
عمر رضي الله عنه أن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس. يضرب في الإسراع والعجلة. مجمع الأمثال، ص 1152 / الموسوعة الشعرية.
(2) في ب: ويقعطُهُ.