وقوله: البَيِّعان بالخَيار، وسَمي البائع والمشتري بَيْعَيْن 0
قوله: أيّكم بايعتُ فأما الآن فلا أبايعُ إلاّ فلانا وفلانًا [1] ، قال أبو عبيدٍ: هو من البيع والشراء؛ لقلّة الأمانة 0
قوله في الأرض: لا تبيعوها، أي لا تؤاجِروها، مثل نهيه عن كِرَاء المزارع، ومنه الحديث: نهى عن بيع الأرض، أي عن كِرائها 0 ... ...
قوله: فُوا ببَيْعة الأول، يعني في مبايعة الأمراء، وأصله من البيع؛ لأنهم كانوا إذا بايعوه، وعقدوا عهده، وحلفوا له، جعلوا أيديهم في يده توكيدًا، كالبائع والمشتري 0
أسماء البقاع:
بكة: هي مكة، على أن الباء تبدل منها، وقيل: بكة بطن مكة، وقيل: موضع البَنِيَّةِ، وقيل: البيت والمسجد، ومكة ما وراء ه 0
بَرْكُ الغَماد: بفتح الباء لأكثرهم، وبعضهم يكسرها، وهو موضع في أقاصي هجر 0
بقيعُ الغَرْقد: مدفَن أهل المدينة 0
بُطْحان: بضم الباء، وإسكان الطاء، يرويه المحدِّثون، وحكى أهل العربية: فتح الباء، وكسر الطاء، وهو وادٍ بالمدينة 0
وبطحاء مكة، وكذلك بطحاء ذي الحُلَيْفَة: والأبطح والبطحاء موضع متسع، والبطحاء رَحْبَة مُرتفعة نحو الذراع، بناها عمر خارج المسجد بالمدينة 0
بِيْرُ حاءٍ: رواية الأندلسيين والمغاربة بضم الراء في الرفع، وفتحها في النصب، وكسرها في الجر على الإضافة أبدًا إلى حاءٍ، على لفظ الحاء من حرف المعجم، وأنكر أبو زيد الضم والإعراب في الراء، وقال: إنما هي بفتح الراء في كل حال، وقال الصُّوريّ: إنما هو بفتح الباء والراء، قال القاضي: وعلى الأول ضَبَطْتُ هذا الحرف عن ابن أبي جعفر، وبكسر الباء وفتح الراء والقصر ضبطناه في الموطأ عن ابن عَتَّاب وغيره، وبضم الراء وفتحها معًا قيّده الأصيلي، وهو موضع بقرب المسجد، وقد رواه مسلم من طريق حمَّاد بَرِّيحاء.
(1) في ب: إلا فلانا.