هذه لَمْحَة من تاريخ الإفتاء في عهد رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه تلقي ضوءًا لامعًا على هذا المنصب الجليل، وتَدُلُّ على عِظَم شأنه في الإسلام، وحَسْبُكَ أن ما أُثِرَ عنهم من الفتاوى كان مَصدرًا من مصادر التشريع، وذَخِيرة عُظْمَى من الأحكام، ونورًا لازلنا ولن نزال نستضيء به في حُلْكَة الظلام، ونرجع إليه على تَوالي الأيام والله أعلم.