فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 797

وإن التَّبِعَة الكبرى في هذه المنكرات على من نَصَّبُوا أنفسهم منصب القدوة، وسَلَّم العامةُ لهم قِيَادَهم فلم يوجهوهم للخير والعمل الصالح، ولم يُرشدوهم إلى حُكْم الدين بل زينوا لهم البدع باسم الدين حتى تَمَكَّنَت في نفوسهم، وأصبحت عقائد راسخة في قلوبهم، وتَعَذَّر على المُصلِحين معالجة أمورهم ورَدُّهم عن هذا المنكر إلى المعروف. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت