فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 797

ويا تُرى هل التحديد يكون قَصْرًا على زوجة ذات نسل طُلِّقَت أو عاشت ما قدر لها أن تعيش ثم قضت نحبها بالموت؟ أم يتناول الأخرى بعد أن تأتي بما فوق العدد؟ أم تُستأصَل منها عوامل الحمل منذ بدء حياتها الزوجية فتُحرَم النسل؟ وحينئذ ما ذنبها؟ لعل أيسر طريق أن يعيش من فقد زوجة ذات نسل في رهبانية، ولكن لا رهبانية في الإسلام.

وإذا كان يرى بعض القائلين بجواز التحديد ما يصيب فكرة القائلين بعدمه استنتاجًا من قوله تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ) وقوله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ) فإن الذي نَلْقَى الله عليه أن المأخوذ من هذا القول الكريم تصوير الدنيا في صورتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت