فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 797

وجملة القول أنه يجب أن يُعلَمَ أنها وصية مُفتَراة يَحْمِل صاحبها وزر كذبه على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويتبوأ بها مقعده من النار، وعلى كل من وقعت في يده أن يَعْدِمها ويُبَصِّر من انخدع بها وأن يَعْلَم أن الكذب على الرسول حَرَام، حيًّا كان أو ميتًا، وأن منه زَعْمَ رؤيته وقَوْلَه مثل هذا القول المرذول.

ولعل الكاتب الذي نشرت جريدة (المنبر) له المقال في العدد السابق بعنوان: (رؤيا أم أضغاث أحلام) يَطْمَئِن ويَطْمَئِنُّ معه الناس في الحجاز إلى أن هذه الوصية المزعومة كذب وافتراء. وكان الأولَى به أن يذهب إلى الحرم النبوي وهو على مَقْرُبة منه فيسال القائمين بأمره عن هذا الشيخ أحمد ليعلم أنه لاوجودَ له بين خدم الحرم وعندئذ يعرض هذه الوصية على هيئة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بالمدينة المنورة أو بمكة أو بجدة وكلهم من أفاضل العلماء لتصدر بيانًا رسميًّا بأنه لا وجود لهذا الدَّعِيِّ الزاعم أنه الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي، وأن هذه الوصية أكذوبة من أكاذيب الدجالين. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت