فالخلاصة من ذلك أن الخُطبة في بلادنا تكون باللغة الفصحى لا العامية، وفي الشعوب غير العَرَبِيَّة تكون بلغاتها المعروفة، وأن الأَجْدَر بعلمائنا الخطباء أن يُقِيمُوا للفُصْحَى بناءها ويَنْصِبُوا أعلامها ويُحْيُوا دَارِسها ويَنْشُرُوا ألفاظها وأساليبها، وهم أَجْدَر الناس بذلك وأَحَقُّهم به، وليس يَلِيقُ بهم أن يَنْزِلوا في خطبهم إلى دَرَكِ العامية وسَقَطِها. والله المستعان.