فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 797

فالخلاصة من ذلك أن الخُطبة في بلادنا تكون باللغة الفصحى لا العامية، وفي الشعوب غير العَرَبِيَّة تكون بلغاتها المعروفة، وأن الأَجْدَر بعلمائنا الخطباء أن يُقِيمُوا للفُصْحَى بناءها ويَنْصِبُوا أعلامها ويُحْيُوا دَارِسها ويَنْشُرُوا ألفاظها وأساليبها، وهم أَجْدَر الناس بذلك وأَحَقُّهم به، وليس يَلِيقُ بهم أن يَنْزِلوا في خطبهم إلى دَرَكِ العامية وسَقَطِها. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت