ولا مانع من القول بسقوط المُطالبة في الآخرة عن الميت بالصوم إذا أطعم عنه الوليُّ بعد وفاته وإنْ بقي عليه إثْم التأخير، كما لو كان عليه دين لإنسان فمَاطَلَهُ به حتى مات ثم أدَّاه عنه مُتبرِّع، فإنَّ ذِمَّته تفرغ منه، ويبقى عليه إثْم المُمالطة إلى الموت.