وكان والده المغفور له العلامة الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي شيخ شيوخ علماء الأزهر وصاحب المؤلفات العديدة، والباع الطويل في عِلْمَيِ المعقول والمنقول وكان عضوًا بمجلس إدارة الأزهر في عهد مشيخة المغفور لهما الشيخ حسونة النواوي والشيخ سليم البشري، وهو الذي أنشأ المكتبة الأزهرية كما كان المفتش الأول للأزهر والمعاهد الدينية، ثم شيخ الجامع الأحمدي بطنطا والمشرف على إدارة معهدَيْ دسوق ودمياط، ثم الوكيل للجامع الأزهر، والمدير العام للأزهر والمعاهد الدينية إلى سنة 1915م ثم استمر يلقي دروسه للعلماء والطلاب في علم التوحيد وعلم الأصول الفقهية وعلم الفلسفة وعلم التفسير إلى أن تُوُفِّيَ بالقاهرة في إبريل سنة1936م وله تاريخ حافل مجيد في إصلاح الأزهر والنهضة بالتعليم الديني، رحمه الله وأجزل ثوابه.
هذه نُبْذَة وجيزة من تاريخ حياة مفتينا الشيخ"حسنين محمد مخلوف"الذي سيبقى ذكره كما بقي ذكر والده في الصالحين الأبرار، والعلماء الأخيار.
"وإنما المرء حَدِيثٌ بعدَه فكُنْ حديثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى"
أَمَدَّ الله لَنَا في عمره، ونَفَعَ به الإسلام والمسلمين.
كتبه:
علي الغاياتي