فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 797

وفي نور الإيضاح وشرحه للشُّرُنْبُلالي الحنفي: ولا يُكره الجلوس للقراءة على القبر في المختار لتأدية القراءة على الوجه المطلوب بالسَّكِينة والتدبُّر والاتعاظ. اهـ.

وفي فتح القدير: واختلف في إجْلاس القارئين ليَقرءوا عند القبر، والمختار عدم الكراهة. اهـ

وفي المغني: ولا بأس بالقراءة عند القبر. وقد رُوي عن أحمد أنه قال: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا آية الكرسي وثلاث مرات (قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ) ثم قولوا: اللهم إن فضله لأهل المقابر. اهـ.

وفي رواية الإحياء:"إذا دخلتم المقابر فاقرءوا الفاتحة والمعوذتينِ وقلْ هو الله أحد، واجعلوا ذلك لأهل المقابر فإنه يصل إليهم". اهـ.

وتقدم عن النووي عن الإمام الشافعي أنه يُستحب أن يقرأ عند القبر عقِب الدفْن شيءٌ من القرآن، وإنْ ختموا القرآن كله كان حسنًا. اهـ.

وما رُوي عن أحمد من قوله: إن القراءة عند القبر بدعةٌ قد رجع عنه، كما ذكره ابن قدامة الحنبلي.

وفي المبدع من كُتب الحنابلة: وقد صحَّ عن ابن عمر أنه أوصى إذا دُفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتِمتِها. اهـ مِن هداية الراغب.

وأفضل أيام الزيارة يوم الجمعة، وقيل هو ويومٌ قبله ويوم بعده، وقد ذَكر في زاد المعاد في باب الجمعة أن الموتى تَدْنُو أرواحهم مِن قُبورهم وتُوافيها في يوم الجمعة، فيَعرفون زُوَّارَهم ومَن يَمُرُّ ويسلم عليهم. ورَوى محمد بن واسع أن الموتَى يعلمون زُوارهم يوم الجمعة ويومًا قبله، ويومًا بعده. اهـ.

ولا يخفى أن وُصول ثواب القراءة إلى الميت لا يتوقف على أن تكون حال الزيارة، بل يصل الثواب إليه مطلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت