وفي شرح المنهج مِن كتب الشافعية: والظاهر أن الدعاء متفق عليه أن ينفع الميت والحى، القريب والبعيد، بوَصيَّة وغيرها. وفيه أحاديث كثيرة؛ بل كان أفضل الدعاء أن يدعو المؤمن لأخيه بظهر الغيب. اهـ.
منها ما أخرجه مسلم وأهل السُّنن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علْمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له".
وحكى الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف الحوراني النووي الشافعي"المتوفى في نوى سنة: 676 هـ"في شرحه على صحيح مسلم الإجماع على وُصول ثواب الدعاء إلى الميت. اهـ.