وما مدى معرفة الذين أثاروا هذا البحث لعلوم القرآن وأحكام تلاوته، والكتب المؤلفة في ذلك، وأقوال الأئمة فيها من الصدر الأول إلى الآن؟
وكيف استباحوا لأنفسهم أن يخوضوا فيما لا علم لهم به؟
وأخيرًا ننصح لهؤلاء الكاتبين أن يَدَعُوا ما لا يعرفون إلى ما يحسنون القول فيه (وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) والله أعلم.