وهذا التفصيل حسَنٌ تُؤَيِّدُهُ إباحة أكل ما يسدُّ الرَّمَقَ من الميتة في المَخْمَصَة وشُرب قليل من الخمر لإزالة الغُصَّة. ونحو ذلك من الرُّخَص التي تسقط فيها حُرمة المحرم لعارضٍ طارئ.
ولا شك أن الأدوية المباحة الطاهرة كثيرة ميْسورة معروفة لحُذاق الأطباء المسلمين وقد قدمنا فتوى في ذلك في هذا الباب فراجعها. والله أعلم.