ويقول صديقنا الباحث العلامة السيد أبو الحسن على الحسني النَّدْوي مدير ندوة العلماء بالهند في كتابه"القادياني والقاديانية"الذي استَقَيْنَا منه أكثر هذه المعلومات الثابتة في كتب ورسائل هذا الضال المطبوعة والمنشورة في الهند وغيرها ما نصه:
إن القاديانية مؤامرة خطيرة ومِحْنَة عُظْمَى وثورة على النبوة المحمدية وعلى خلود الرسالة الإسلامية وعلى وحدة هذه الأمة.
وقد اطلعنا من قبل على كتابهم"التبليغ"وما فيه من كفر وضلال وكذب على الله والأنبياء وتَزَلُّف ونِفَاق للإنجليز الحاكمين إلى أَبْعَد حَدٍّ وأَخَسِّه حتى زعم حرمة الجهاد ضدهم ودعا إلى طاعتهم والخنوع لهم وذم المسلمين الذين يَرَوْن خلاف ذلك.
ولَمَّا مات في السادس والعشرين من مايو سنة 1908م خلفه صديقه الحميم وصِنْوُه في الكفر والضلال حكيم نور الدين صاحب"تصديق براهين أحمدية"فدعا بدعوته وبالغ فيها واستمر ست سنين حتى توفي في 13مارس سنة1914م وقبل موته استخلف بشير الدين محمود أكبر أبناء مؤسس الطائفة.
ولَمَّا تَوَلَّى زعامتها تَشَبَّثَ بعقيدة نبوة والده في صراحة وصرامة ودافع عنها بقوة وحماسة ورد على منكريها أو مؤوليها بغلظة وحِدَّة.
وللقاديانية فرع الأدهوري يتزعمه محمد علي"صاحب ترجمة القرآن بالإنجليزية والمؤلفات الكثيرة"وهو يلقب مؤسس الطائفة بالمسيح الموعود في عامة كتبه ويحاول التأويل في دعوته ونِحلَتِه بباطل من القول، وله إلحاد في تأويل آيات القرآن وتحريف في تفسيره وقد أقام ترجمته على هذا الإلحاد والتحريف فالحَذَر الحَذَر منها وهكذا أكثر المترجمين من الطوائف المنشقة عن الإسلام ومن المستشرقين الحانقين على الإسلام ورسوله والقرآن والمسلمين.