وقد بدأت تظهر لهذه الحركة نتائج حسنة، منها رجوع كثير منهم عن ضلالهم وخشية رجالهم في دوائر الحكومة على مناصبهم، والبعد عن الدعاية لنِحلَتِهم خوفًا على وظائفهم، هذا هو الحال في بلادنا التي نَبَتَت فيها هذه الشجرة الخبيثة. فلَسْنَا بحاجة اليوم إلى أن نرد على كل نشرة أو مقال لهم، فإن علماءنا وكُتّابنا قد قَضَوْا الوَطَر من ذلك، أما البلاد العربية فيظهر من مقالات بعض الصحف في تأييدهم أن البلاد العربية لا تزال بحاجة إلى أن نُبَيِّن لها حقيقة أمر هذه الطائفة المارقة الملقبة بالأحمدية تارة والقاديانية أخرى. فَلْنُبَيِّنْ بكلمة مُوجَزَة حقيقة هذه النِّحْلَة ومعتقداتها.