فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 570

وقوله: وفلانٌ كافرٌ بالعُرُش، قيل: هو على وجهه، أي لم يسلم بعد، والعُرُش بيوت مكة 0

قوله: مَن أتى عَرَّافا، ومن فعل كذا، فقد كفر بما أُنزِل على محمد، أي جحد تصديقه بكَذِبهم، وقد يكون على هذا إذا اعتقد تصديقَهم بعد معرفته بتكذيبه لهم كُفرًا حقيقةً 0

/ وقوله: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافر بالكواكب، الحديث، فمن اعتقد أنّ 105 ب النجم فاعل ومُدَبِّر، فهو كافر حقيقة، ومن قال بالعادة والتجربة فقيل ذلك فيه؛ لعموم اللفظ، أو كافر نعمة الله في المطر، إذ لم يُضِف النّعمة إلى ربِّها، وأنه ليس في هذا جاء الحديث، ولا بأس به، وهو قول أكثر العلماء، وأنّ النهي إنما هو لِمن اعتقد أن النجم فاعلٌ ذلك 0

قوله: الكُفَرَّى، بضم الكاف، وفتح الفاء وضمها معا، وتشديد الراء مقصور، وهو وِعاء الطَّلْع وقِشْرُه الأعلى، وهذا قول الأصمعي، وقال بعض أهل اللغة: وعاء كل شيء كافوره، وقال الخطابي: قول الأكثرين أنّ الكُفرَّى الطلع بما فيه، وقال الخليل: الكُفرَّى الطَّلع 0

وقوله في الحديث: قِشْرُ الكُفَرَّى يُصحِّح قوله 0

قوله: إنه كان يُلقى في البَخُور كافورا، هو الطِّيب المعلوم، يقال بالكاف والقاف، وقيل فيه: قُفور، قال ابن دريد: وأحسبه ليس بعربي محضٍ 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت