وذكَر المُعترَّ، قيل: هو الذي يتعرَّض ولا يَسأل، يقال: اعترَّه وعَرَّه يَعُرُّه، واعتراه يعترُّه ويعتريه، وفي حديث أبي ذر: مالكَ ولإخوانك من قريش لا تعتريهم، أي تقصِدهم / وتتعرض لمعروفهم، والمعترُّ أيضا الطالب 168 أ والسائل، يقال: عَرَرْته أعُرُّةُ إذا طلبتَ معروفه، وعَرَوْتُه، وعَريتُه، واعتررته، واعتريته.
ع ر ك:
قوله: عرَكتْ، بفتح الراء، أي حاضت، والعارِك الحائض، والعِراك الحيض.
قوله في السوق: هي معركة الشيطان، ومعارك الحرب، ومعتركُها مصَارعُها، وموضع اللقاء والقتال لتعارُك الأقران، وتصارُعِها، وشبَّه السوق بها؛ لأن الشيطان يصرع الناس بها، ويَشغلُهم عن ذكر الله، فشبهها بمعارك الحرب، وواحد المعارك معرَكة ومعرُكة، بفتح الراء وضمها.
ع ر ض:
قوله: فنِمْتُ في عَرض الوِسادة، بفتح العين، وهو الأوجه، لأنه ضد الطول الذي ذكره بعده، وقيَّده بعضهم بضم العين، والفتح هنا أصوب، لأن الضم الناحية والجانب، وأما الذي في حديث الكسوف: أُرِيتُ الجنة والنار في عُرض هذا الحائط، أي جانبه وناحيته، كما قال: في قِبلة هذا الجدار، وكذا قوله في المرحوم: حتى أتى عُرْض الحَرَّة، أي جانبها، وكذلك قوله: كأنما تنحَتُون من عُرض هذا الحائط، بالضم، أي جانبه، وقيل: عُرْض الحائط، وغيره وسَطُه، وقيل: عرض الشيء ذاته ونفسُه، وفي صيد المِعراض بعَرْضِه، هذا بالفتح، والمِعراض خشبة محددة الطرْف، وقيل: في طرفِها حديدة، وقيل: سهمٌ لا ريشَ له، يُرمى به عَرْضا، فما أصاب بحده وطوله أٌكِل؛ لأنه جرْح وقطع، وما أصاب بعرْضِه لم يؤكل؛ لأنه رضٌّ كما قال، فإنه وقِيذٌ.
قوله: ليس الغنى عن كثرة العَرَض، بفتح الراء، هو ما يُجمع من متاع الدنيا، يريد كثرة المال، وسمي متاع الدنيا عَرْضا لزواله.
وقوله: يبيع دينّه بعَرْض من الدنيا، أي بيسير، وقيل: بمعنى ذاهب وزائل، وذكَر / فيها بيع العرْض بسكون الراء، قال أبو عبيد: هو ما عدا 168 ب الحيوان والعقار والمكيل والموزون، وقال الأصمعي: هو ما كان من مال غير نقد