، وفي حديث الفِتَن: تُعرَض على القلوب عَرْض الحصير عُودًا عُوداُ، أي تُحيط بها.
وقوله: ولو بعود تَعرُضه عليه، بضم الراء، وفتح التاء، هو نَصْبُه عليه بالعرْض؛ كأنه جعله بعُرضِه، ومدَّه هناك إذا لم [1] يجد ما يَعْمُرُه، ويَعُمُّ تغطيته، ومنه كان يَعرُض راحلته فيُصلي إليها، أي يُنيخُها عَرْضًا في قبلته، وبعضهم ضبطه يُعَرِّض، والأول أوجه.
قوله: إنّ جبريل عَرَضَ لي في الحرّة، وإنّ الشيطان عَرضَ لي في صلاتي، أي بدا لي، ومثله أنّ تصاويره تَعرِضُ لي.
وقوله: خشيتُ أنْ يكون عُرِض لرسول الله صلى الله عليه وسلم على ما لم يسم فاعله، أي لَقِيَه أحدٌ، ويقال فيهما بالفتح أيضا، يقال منه كله: عَرَضَ يَعرُض، وحكى الفراء عَرِضَ بالكسر يَعرَض لغتان صحيحتان في الباب كله.
قوله: كان يُعرِض عليه القرآن، بكسر الراء، أي يقرؤه عليه.
وقوله: فأعرض بوجهه، وثم أعرض وأشاح، فيُعرِض هذا، وهو أن يصُدَّ عنه، ويُولِيََه جانبه، ولا يَلتفتَ إليه، يقال: أعرض بالألف، ومعنى أعرض وأشاح هنا أي كأنه كان ناظرا إلى النار التي ذكرها قبل؛ فأعرض عنها حذرًا منها، والعَرَض بفتح العين والراء ما أصاب من حوادث الدهر وأعراضِهِ، وعَرَضَهُ من الجنّ عارِضٌ، ومن المرض مثله.
وقوله: وعُرضَتُها اللقاء، معناه قصدُها ومذهبُها، يقال اعتَرَضْتُ عَرضَه، أي نحوتُ نحوه، وقد يكون بمعنى صولتِها، وقوَّتِها في اللقاء، يقال: فلان عُرْضَة لكذا، أي قويٌّ عليه.
قوله: وأعراضَكم حرام عليكم [2] ، عِرضُ الرجل كلُّ ما يُذكر به ويُنتَقص / من أحواله وأموره وسَلَفِه وحَسَبِه، وأنكر هذا ابن قتيبة، وقال: إنما 169 أ عِرض الرجل نفسه، لا سلفه.
قوله: يبيحُ عقوبتَه وعِرضَه، أي ذمَّهُ وسبَّه.
(1) في ب: إذا كان لم ...
(2) عليكم: زيادة من ب.