وقوله: ما لي أراكم عنها مُعرضين، أي غير آخذين بهذه السُّنَّة.
قوله: فأعرضَ الله عنه، إعراضُه تعالى عن عبده تركُ رحمته وإنعامه عليه، وقيل: جازاه على إعراضه.
ع ر ف:
قوله: والعَرْفُ عَرْفُ مِسكٍ، بفتح العين، وسكون الراء، وعَرْفًا من عَرْف النبي صلى الله عليه وسلم، أي ريحًا طيبة.
وقوله: أين عُرفاؤكم، وحتى يَرفع إلينا عُرفاؤكم أَمْرَكُم، العُرفاء: القُوَّام بأمور القوم.
وقوله: مَنْ أتى عَرَّافا، أي كاهنا، وهو نوع منهم، وليس كلّ كاهنٍ عرَّافا، والعرَّاف الذي يأخذ الأمور بالظن والتخمين والنَّجم والطَّرْق، وأسبابٍ أُخر، ليست من جهة الجن، كأنّه يدّعي معرفة الغيب، وقيل: العرَّاف الذي يُخبِر بما أُخفيَ مما هو موجود، والكاهن الذي يُخبر بالغيب المستقبل.
وذَكَر التعريف، وهو وقوف الناس بعرَفة، ومبيتهم بمِنىً، والعُرف بضم العين، والمعروف متكرر في الأحاديث بمعنىً، وهو كلّ ما عُرِف من طاعة الله، والمنكر ضده، والمعروف/ الإحسان إلى الناس، وفِعلٌ مُستحسنٌ معروف.17 أ
قولها: جَرسَتْ نحْلُهُ العُرفُط، بضم العين، والفاء، وآخره طاء مهملة، هو شجر الطلح، وله صمغ هو المغافير، كرِيه الرائحة.
في حديث الحشر: هل تعرفون ربكم، فيقولون: إذا اعترف لنا عرفناه، قال الهروي: اعترف الرجل لِي، أعلمني باسمه، وأطلعني على شأنه.
ع ر ق:
قوله: أُتِيَ بعَرَقِ تمر، بفتح العين والراء، وضبطه بعضهم بالسكون، هو الزَّنبيل، يسع خمسة عشر رطلا إلى عشرين، وقد فسره في الحديث بالمِكتَل، وهو نحو منه.
قوله: تناول عَرُقًَا، ويتعرَّق، العَرُق بفتح العين، وسكون الراء، هو العظم عليه بقية اللحم، يقال منه: عَرَقْتهُ مُخفَّفًا، واعترقته، وتعرَّقته إذا أكلتَ ما عليه