بأسنانك، قال أبو عُبيدٍ: العَرُق الفِدْرَة من اللحم، وقال الخليل: العُراق العظم بلا لحم، وإذا كان عليه لحم فهو عَرْقٌ، والتَّعَرُّق مأخوذ من العُروق؛ كأنه أكله بما عليه من العروق وغيرها.
قوله: إنما ذلك عِرْقٌ، يعني عِرقا تفجَّر دمًا، وليست بحيضة.
قوله: كان يُصلِّي إلى العِرْق الذي عند الرَّوحاء، قال الخليل: العِرْق الجبل الصغير من الرمل، وهو ما استطال منه مع الأرض، وقيل: هو المكان المرتفع، وعِرْق المعدِن طريق النَّيل منه.
قوله: ليس لِعرق ظالم حقٌّ، هو [1] المُحيي في موات غيره، وقيل: الشِّراء في أرض غيره، أو مما أحياه غيره، فيغرِسُ فيه، أو يزرع، أو يستنبط ماء، أو يصرِف ماءً عن أرضٍ، أو يقطع شَعْرَاها، أو شبه ذلك، وقال مالك: إنه كل ما احتَفَر أو غَرس بغير حقٍّ.
قوله: ويل للعراقيب، هي العَصَب الذي في مؤخّر الرجلين، فوق العَقِب وأعلاه.
ع ر س
قوله: كَرِهْتُ أن / تظلّوا مُعْرِسين تحت الأراك، بتخفيف العين، 170 ب ومُعْرِسا ببعض أزواجك، وأعرستم الليلة، كلّه كناية عن الجِماع، ومنه العُرُس، وأَعرَس الرجل بأهله، دخل بها، والعروس الزوجة لأول ابتنائها، ومنه: وكانت امرأتُه خادِمهم يومئذ، وهي العروس، والرجل أيضا كذلك، ومنه في حديث جابر: إنّي عروس، ولا يقال في هذا عرّس بالتثقيل، وأمَّا قوله: حتى إذا كان من آخر الليل عَرَّس، ومُعَرِّسين في نحر الظهيرة، وعرَّس من وراء الجيش، وإياكم والتّعريس على الطرقات، مشدد مع كسرة الراء، أي نازلين آخر الليل ليناموا، ويُريحوا إبلهم ساعة، وقيل: هو النزول أيّ وقتٍ كان، من ليل أو نهار.
ع ر ش:
قوله: وكان المسجد عَرِيشا، وعلى عريشٍ، قال الحربي: أي مُظلّلًا بجريدٍ ونحوه مما يُستظلُّ به، يريد أنه لم يكن له سقف يُكِنُّ من المطر.
(1) في ب: قيل هو ...