قوله: كانت صلاتُه متقارِبةً، يعني في التخفيف، غير متباينة في طول ولا قِصر.
قوله: فرفَعْتُها، يعني فرَسه، تُقَرِّب، وتَقْرُبُ بي، هو ضرب من الإسراع، قال الأصمعي: التقريب أن ترفع الفرس يديها معًا وتضعهما معا.
قوله: وكان المسلمون إلى عليِّ قريبا، أي رجعوا إلى موالاته بعد مُعاداته لما كان منه.
قولها: لم أره قَرِبَكِ، كذا ضبطناه بكسر الراء إذا عُدِّي بنفسه قَرِبْتُه أقرُبُه، فإن لم تُعدِّه قلتَ: قَرْبتُ منه، وقَرُبَ فلان، بالضم لا غير، وأمَّا من القُرَب فقربُ الرجل إذا طلبه ليلا فهو قاربٌ، ولا يُقال في النهار.
قوله: ونحن شَبَبَةٌ متقاربون، أي في القراءة، أو في السِّن.
قوله: أقربُ ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، أي من رحمته.
ق ر ح:
يقال: قَرِحََتْ [1] أشداقُنا، أصابها قروحٌ، أي جِراحَة، والماء القَرَاح الخالِص الذي لم يُشَب بشيء.
ق ر د:
قوله: يُقَرِّدُ بعيره، أي يزيل عنه القَراد.
ق ر ر:
قوله: فيَقُرُّها في أُذُن وليِّه قرَّ الدَّجاجةِ، كذا ضبطناه للأصيلي، بفتح الياء، وضم القاف، وعند غيره، بضم الياء، وكسر القاف، وكلاهما صواب، على اختلاف التفسير، فعلى ضم القاف يُرَدِّدُها كما تُردِّدُ الدجاجة صوتها، وعلى الكسر أي يُودِعُها في أُذن وليه، أي يجعل أُذنَه له قِرابًا، ورويَ قرَّ الدجاجة، أي كما تصوِّت الدجاجة إذا حرَّكها على شيء، أو كما يتردَّد ما يُصَبُّ في القارورة في مَدخلِها، أو جوانبها.
وقوله: رِفقًا بالقوارير، ولا تكسِر القواريرَ، يعني النساء، شبَّههنَّ بضعف قلوبهن بقوارير/ الزجاج، قيل خشيَ عليهنّ الفتنة عند سماع صوت 208 أ
(1) كتب في الهامش: حاشية: بفتح القاف، وكسر الراء.