فأجاب رحمه الله تعالى: هذا حديثٌ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يجوز للإنسان أن ينشره بين الناس لا بالكتابة ولا بالقول إلا إذا كان الحديث مشهورًا بين الناس وأراد أن يتكلم ويبين أنه موضوع فهذا طيب وأما إذا لم يكن مشهورًا بين الناس فالإعراض عنه أولى حتى لا ينتشر بين الناس وهو ليس صحيحًا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.