فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كان هذا الشك الذي يعتريه شكًا دائمًا فإنه لا يلتفت إليه لأنه يشبه الوسواس بل هو وسواس أما إذا كان طارئًا فإنه يجب عليه أن يتوضأ لأنه شك في وجود الوضوء والأصل عدم وجوده وقد ذكر بعض العلماء ضابطًا للشك.
فقال (والشك بعد الفعل لا يؤثروهكذا إذا الشكوك تكثر) فنقول لهذا السائل إذا كانت أكثر عادتك أنك تتوضأ وكثرت عليك الشكوك في أنك لم تتوضأ فابني على العادة الأكثر وعلى أنك متوضئ أما إذا كان الشك نادرًا فإنه يجب عليك أن تتوضأ لأن الأصل عدم وجود الوضوء.