أحسن الله إليكم هذا السائل عبد الله من الرياض يقول ما حكم التحدث في المسجد عن أمور الدنيا مثل إقناع أحد بالسفر أو التحدث معه عن مشهدٍ رأيته وغيره من الأمور المباحة؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا بأس بها ما لم يكن ممنوعًا مثل أن يرفع صوته بذلك فيشوش على من في المسجد أو يكون ذلك بيعًا وشراءً أو تأجيرًا واستئجارًا أو رهنًا أو نحو ذلك مما يمنع من عقده في المسجد.