فأجاب رحمه الله تعالى: نعم يجوز للمفرد الذي قدم إلى مكة بنية الحج وحده أن يطوف للقدوم ويؤخر السعي يومًا أو يومين أو أكثر وله أن يؤخر السعي أيضًا إلى ما بعد طواف الإفاضة في يوم العيد ولكن الأفضل أن يكون السعي مواليًا للطواف لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه طافوا أول ما قدموا وسعوا فهذا هو الأفضل ولكن تأخيره لا حرج فيه.