فأجاب رحمه الله تعالى: السنة أن يقوم من التشهد الأول معتمدًا على ركبتيه ناهضًا على صدور قدميه إلا إذا كان الإنسان ثقيلًا أو ضعيفًا أو كبير السن واحتاج إلى أن يعتمد على يديه فإنه يعتمد على يديه لتساعده في القيام وذلك لأن ظاهر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلام هو هذا والإنسان عليه أن يأخذ بظاهر النصوص ما لم يأت دليل على خلافه فإذا أتى الدليل على خلاف الظاهر تخصيصًا أو تقييدًا أو تفصيلًاَ وجب العمل به.