فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كان هذا البث ليس فيه غيبة لأحد فلا بأس لكن بشرط أن تكون هذه المعلمة أمينة تُؤْمَنُ عاقبتها لذلك نحذر إخواننا أن يفضوا إلى أحد بسر إلا إذا علموا أنه أمين من حيث السر لأنه قد يكون الإنسان عابدًا تقيًا صالحًا لا غبار على صلاحه لكنه من حيث السر يكون شخصا ثرثارًا لا يبالي بالكلام فيخشى أن يفضي بهذا السر إلى أحد