فأجاب رحمه الله تعالى: نعم إذا استأجر الإنسان أجيرًا واستوفى حقه من الأجير كاملًا ونقص من أجره يعني لم يعطه الأجرة كاملة فإن الله تعالى خصمه يوم القيامة قال الله تعالى ثلاثة في الحديث القدسي (ثلاثةٌ أنا خصمهم يوم القيامة رجلٌ أعطى بي ثم غدر ورجلٌ باع حرًا فأكل ثمنه ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) أما إذا كان الأجير قد نقص شيئًا من العمل المتفق عليه فهذا ينظر فيه قد يكون لعذر وقد يكون السبب المستأجر وقد يكون لغير عذر ولكنه متلاعب ولكل حالٍ حكمه.