فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 7489

يقول السائل أنا أقرأ القرآن ولكني لست ماهرًا بقراءته فقد يحدث مني أخطاء بتحريف بعض الآيات بدون قصد فهل عليَّ إثم في ذلك وهل أترك قراءته لهذا السبب أم أقرأ على حسب علمي ومقدرتي وليس علي إثم فيما أخطأت؟

فأجاب رحمه الله تعالى: يجب عليك أن تقرأ القرآن كما هو موجود في المصحف معربًا محركًا بحركاته وهذا أمر ميسر لمن كان يعرف الحروف والحركات ولا يجوز لك أن تتهاون وتقرأ على حسب ما كنت تقرأ بل يجب عليك أن تقف عند الآية أو عند الكلمة حتى تنطق بها نطقًا صحيحًا لأن هذا القرآن كلام الله عز وجل تكلم الله به لفظًا فهو كلامه لفظًا ومعنى والواجب أن تقرأه كما هو في المصحف ولو تتعتعت فيه فإن ذلك أجر لك كما جاء في الحديث (الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران والماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة) فمرن نفسك على التلاوة الصحيحة ولا تتهاون ولا تفرط.

فضيلة الشيخ: لكن إذا كان المستوى الذي يقرأ عليه هو غاية علمه وقد يخطئ وهو لا يدري أنه يخطئ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: يجب عليه أن يتعلم لأن الأمر ليس بالسهل فإن بعض الناس يقرأ على سجيته أو طبيعته من دون أن يحاول التعلم والتمرن على النطق بالكلمات صحيح أن بعض الناس قد تكون لهجته لا توافق النطق العربي على الوجه الصحيح لكن عليه أن يحاول بقدر ما يستطيع ولا يتكلم بالقرآن كأنما يتكلم بكلام آخر عادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت