فأجاب رحمه الله تعالى: نعم صلاة السنة وقوفًا أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) فالأفضل أن يتطوع الإنسان قائمًا وإذا كان لديه عجز أو كسل فلا حرج عليه أن يصلى قاعدًا وفي هذه الحال يرجى أن يكتب الله له أجر القائم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا) ويجوز له ولو بلا عذر أن يتطوع جالسًا ولكنه ينقص أجره بذلك.